|
1957-1958م:
ترأس جاسم القطامي أول مجلس إدارة للجنة الأولمبية الكويتية
لمدة عام واحد، ثم صدر في عام 1958 قرار إيقاف النشاط الرياضي وتجميده بما فيه
الهيئات التي
تعتني بشؤون توجيه
الرياضة. وكان هذا المجلس بمثابة الانطلاقة لوضع
الحركة الرياضية الكويتية في مسار جديد.
1962-1969م:
بعد انقطاع
داك ثلاث سنوات، أعيد تشكيل اللجنة الأولمبية الكويتية بتاريخ 17 أبريل
1962 وأجريت تعديلات على مجلس الإدارة دخل بموجبها ممثل عن وزارة التربية وآخر
عن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وقد تولى عيسى الحمد رئاسة
اللجنة ما يقارب من الثماني سنوات زاخرة بالعطاء.
1969-1974م:
بتاريخ 10 مارس 1969 انتخب مجلس إدارة جديد برئاسة أحمد مهنا ولم يكتب للتشكيل
الجديد الاستمرار،
إذ قدم سبعة أعضاء بما فيهم الرئيس استقالاتهم من اللجنة فعقدت
الجمعية العمومية اجتماعاً بتاريخ 14 نوفمبر 1970 وانتخبت سبعة أعضاء جدد بدلاً من
المستقيلين وتولى عبد
لله دخيل الرشيد رئاسة
المجلس الجديد، وقد سبق هذه الفترة تولي خالد أحمد
الحمد مسؤولية إدارة اللجنة الأولمبية أثناء استقالة الأعضاء وكان يومها
رئيساً للاتحاد
الكويتي لكرة الطائرة.
1974-1990م:
تولى
الشيخ فهد الأحمد الجابر الصباح مسؤوليات قيادة اللجنة الأولمبية الكويتية في ثلاث
فترات انتخابية بدأت الأولى في 5 مايو 1974 إلى 12 فبراير 1977 وامتدت الفترة
الرئاسية الثانية من نهاية الفترة الأولى وحتى 17 مارس 1980 وفي هذا التاريخ بدأت
فترة الرئاسة الثالثة واستمرت حتى الثاني من أغسطس 1990 عندما اجتاحت الأراضي
الكويتية جيوش طاغية بغداد وحاكمها في غزو همجي فتوقفت الحياة على أرض الكويت
الطيبة، إلا صوت الحق الذي تمثل في المعارضة الكويتية من داخل البلاد في أعمال
فدائية بطولية سالت فيها دماء الشهداء لتروي شجرة الحياة ومن بين الشهداء سقط 31
رياضياً كان أولهم الشهيد الشيخ فهد الأحمد الجابر الصباح في الساعات الأولى من
الغزو كما قامت قوات الغزو بأسر 34 رياضيا من بين مئات الأسرى الكويتيين. وقد
تميزت بداية فترة إدارة الشيخ فهد الأحمد للحركة الرياضية بعدة سمات هامة منها
الحجم الهائل الذي بدأت تأخذه الرياضة في المجتمع الكويتي دون الحركات الاجتماعية
الأخرى فكان أن قفزت الرياضة دراجات نحو التطور وبما يتناسب وحجمها الاجتماعي...
واعتبر يوم الثاني من أكتوبر 1981 يوما خالداً في تاريخ الحركة الرياضية الكويتية
واللجنة الأولمبية الكويتية، ففي الساعة الواحدة ظهراً أعلن خوان أنطونيو سمارانش
رئيس اللجنة الأولمبية الدولية عن اختيار الشيخ فهد الأحمد الجابر الصباح لعضوية
اللجنة الأولمبية الدولية وقد جاء هذا الاختيار باجماع الأعضاء التسعة في المكتب
التنفيذي.
1990-حتى 2001:
اثر استشهاد الشيخ فهد الأحمد الجابر الصباح فقيد الرياضة الكويتية والعربية
والعالمية، تولى مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الكويتية يوم 2/8/1990 الشيخ أحمد
فهد الأحمد الجابر الصباح (ابن الشهيد) وظل في منصبه حتى تاريخ 12 مارس 2001م حيث
تولى رئاسة اللجنة الأولمبية الشيخ طلال فهد الأحمد الجابر الصباح، أثر تزكية
الجمعية العمومية له خلفاً للشيخ أحمد الفهد الذي تولى حقيبة وزارة الإعلام بعد
عقد من الزمن أمضاه في قيادة اللجنة الأولمبية الكويتية. وسار بها نحو الآفاق
الرحبة رغم قسوة المرحلة ورغم ظروف الاحتلال العراقي، فقد انطلقت اللجنة واستمرت
في عملها محققة الكثير للحركة الرياضية كما استطاعت أن تجمد مشاركات النظام
العراقي في جميع المحافل.
والشيخ
أحمد فهد الأحمد الجابر الصباح، هو
الرئيس الثامن
للجنة الأولمبية الكويتية فقد
توالى على رئاستها منذ نشأتها كل من: جاسم القطامي، عيسى أحمد الحمد، أحمد مهنا
محمد، عبدالله الدخيل الرشيد، الشهيد الشيخ فهد الأحمد الشيخ أحمد الحمود الجابر
الصباح، الشيخ سلمان الحمود السلمان الصباح، ثم عودة الشهيد فهد الأحمد للرئاسة
مرة أخرى حتى كان العدوان العراقي على الكويت وشعبها، ثم الشيخ أحمدفهد الأحمد الجابر الصباح وحاليا يرأس اللجنة
الشيخ طلال فهد الأحمد وقد كان للجنة الأولمبية الكويتية خلال فترة الغزو العراقي
الغاشم على الكويت دور هام ومؤثر، فقد تولت اللجنة المساهمة بفعالياتها الرياضية
التي انتشرت في الدول العربية الشقيقة طرح القضية الكويتية العادلة على العالم
أجمع، وقد تعاطف رياضيو العالم مع الكويت وشعبها لقناعتهم التامة بالأدلة القاطعة
التي طرحت مما يدل على أن الرياضة جزء لا يتجزأ من السياسة العامة والخاصة للدولة.
|